الزيلعي

187

تخريج الأحاديث والآثار

ووقف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسل أربد السيف فلما وضع يده على السيف يبست يده فلم يستطع أن يسله فأبطأ أربد على عامر بالضرب فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أربد وما صنع فانصرف عنهما فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالحرة نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقالا اشخصا يا عدوي الله لعنكما الله فقال عامر من هذا يا سعد فقال هذا أسيد بن حضير الكاتب فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتلته وخرج عامر حتى إذا كان بالحريم أرسل الله عليه قرحة فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول فجعل يمس قرحته في حلقه ويقول غدة كغدة البعير في بيت سلولية ترغب أن يموت في بيتها ثم ركب فرسه فأحضره حتى مات عليه فأنزل الله فيهما " الله أعلم ما تحمل كل أنثى " إلى قوله * ( من وال ) * انتهى وعن الطبراني رواه ابن مردويه في تفسيره بسنده ومتنه 649 الحديث الخامس في الحديث ( ولا تجعله علينا ماحلا مصدقا ) قلت غريب بهذا اللفظ والذي وجدته في الحديث المرفوع ( القرآن شافع مشفع وماحل مصدق ) روي من حديث جابر وأنس وعن معقل بن يسار ومن حديث ابن مسعود فحديث جابر رواه ابن حبان في صحيحيه من حديث أبي سفيان عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه قاده إلى النار ) انتهى ومن حديث أنس رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه فضائل القرآن حدثنا حجاج عن ابن جريج قال حدثت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله